الاحمق والجاهل كلاهما يفتح جفنيه حيث أسقط العماء الضرورة.
“زمان -قبل الواقعه- كنت احسب أن غريب يكاد يعرف كل اسرار العالم، كانت نظراته تقول لي دائمًا "اين انت"؟ ماذا تهبب؟ لا انسى ذلك اليوم الذي وقعت فيه الواقعة حين كنت أقف أمام شباك إيصالات النور وانا استعيد زيارته في اليوم الاسبق للواقعة، كنت احس حينذاك انه يدعوني -سرًا- إلى عالمه، فلما استجبت له رغم انفي وذهبت إليه، ..ولو بعد حين، بناء على دعوته تلك -بشكل ما- وجدته بلا عالم.”
Il Postino (1994)
February 10, 2019
الناس عماله تتعين وتتجوز وتخلف والكود مش راضي يشتغل بردو.
December 12, 2018
انا اليوم غاضبة على صديقي الخيالي الذي غادرني للأبد حين سألته عن اسمه.
July 8, 2018
بنى البعض بي قصورا
تغوطت حيوانات فردمتني ببعضي، ومضت
حفرت بي قشريات انفاقاً لتسكن بها ليله ثم ردمها البحر الصباح التالي حين غادرتني
حفنة مني في قلب المحيط لا تدرك مفهوم الجفاف وحفنة في الربع الخالي لا تعرف غيره
بعضاً مني علق بين اصابع قدميك
كنت في اهداب عينيك
حملتني تحت اظافرك.
سافرت اميال في ارضية سيارة اجرة لتنشرني على سجاد امك المهترئ
علقت في مصفاة غسالتك
الهبت جلدك وصنفرت كعوبك
تحول لوني للأخضر من اثر العفن مرة
وصرت زجاجًا حين صدمني البرق مرة
لا اشيخ للابيض
لا احمل چينات مرض الزهايمر
لا اركض
اكون، ولا ارغب
لا اعي، لم ادرس الفلسفة
لا احتاج ملاءة كل يوم لتتشرب عرقي
لا اتابع قصص الحب والحرب والموت
القصص بطول العمر، وانا وحدي أعيش الى الابد.
March 31, 2018
انا حاسه ان نتاج فلسفات حياتي المشتتة بيتجلى بشدة في دورة حياة لابتوباتي، زي التابس ال مبقفلهاش ابداً علشان لما ازهق من تاب اروح عالتاني شويه.
اقرا واتعمق فشخ واتعولق وحاجه تاخدني للتانيه فا افتح تاب تاني ومقفلش الاولاني علشان مش حاسه اني اكتفيت من محتوى الخط ده ولسه مش قادره اقفله، واقرا التاني ومبيجيش الوقت ال بحس فيه اني اكتفيت وهسيب الحاجات، و بعدها اكمل و بعدها افصل واكمل في غيره
دايماً في تابس كتيره فشخ فا لما حد يجي يشوف ميعرفش يحدد انت بتعمل ايه،
لما تزهق وتنام شويه مثلاً هتصحى تلاقي انك انت شخصياً مش عارف انت بتعمل ايه.
كلها معلومات جديده وخبرات جديده كتير بس مشتته، تنير الطريق عشوائياً كعود كبريت كل ٤٨ متر في اتجاه مبتعد عن مركزك في ظلام كاحل.
وبعدين على غرار حلقات الدراما التركية، مفيش كسم حاجه بتخلص، الحاجات مفهاش اخر، ماشي انا مش مؤمنة بال لا نهاية بس بردو، العالم واسع نيك ومتداخل وانا انسان عنده فضول هائل بس بفقد الاهتمام بالاشياء بردو، فا خلاص ليت جو يا مره.
المهم بطارية اللابتوب بتُهلك تماماً يعني وتفقد الشحن بسرعه نيك وبعدين اللابتوب يبقى دايماً في الفيشه و تفضل في الحته دي فترة اطول لحد ما تنسى ان كان فيه حاجه تانيه غير القعده جنب السلك.
و اللابتوب يفضل يسخن من الفشخه دي
لحد ما البطاريه تبوظ.
انا عاوزه اختبر كل شيء في نفس الوقت بطريقة تتسم بجوع شديد، ومبعرفش اوصل لنقطة واقرر ان لحد كده كفاية، معتقدش ان عمره حصل، لازم يبقى قضا كده يشيل الحاجه دي من قدامي علشان ادرك اني مكنتش عاوزاها، براوزر حياتي يريستارت كده مثلا.
الموضوع تطلبني ٣ لابتوبات ب٧ بطاريات وعدد لا نهائي من الانهيارات العصبية علشان الاحظه بس.
انا انهارده استوعبت ان معنديش اي خوف من الموت، بس عندي مخاوف كتير نيك من التقدم في العمر، العجز والملل والمرض والحاجه، انا عايزه اموت صغيره بس في نفس الوقت عايزه اموت لما اعيش واكتفي
او مش عارفه، محدش بيكتفي كده كده، وانا شايفه ان الهايل والمميز فشخ في تجربة حياة الانسان انها محدوده، زي ادراكه وحواسه وقدراته، وقته كمان، فا خلاص ماشي.. اي وقت تمام.
Tropical Malady (Apichatpong Weerasethakul, 2004)



